لا يخفى على احد كم البرامج الدينيه التي تقدم على الشاشات الفضائيه والمحطات الاذاعيه خاصه في شهر رمضان
لست من هواة متابعه هذه البرامج ولكن بطريق الصدفه وانا اركب التكسي كان هناك درس ديني يتحدث عن اسماء الله الحسنى
وكان عنوان الحلقه هو اسم الله
المتكبروبما اني لم افهم شيء من كلام الشيخ الذي يعطي الدرس فقد قررت ان ابحث بنفسي واليكم ما وجدته
يقال كَبُرَ بالضم يَكْبُرُ أَي عَظُمَ، فهو كبير ابن سيده: الكِبَرُ نقيض الصِّغَرِ، كَبُرَ كِبَراً وكُبْراً فهو كبير وكُبَار وكُبَّار، بالتشديد إذا أَفرط، والأُنثى بالهاء، والجمع كِبارٌ وكُبَّارونَ.
واستعمل أَبو حنيفة الكِبَرَ في البُسْر ونحوه من التمر، ويقال: علاه المَكْبَِرُ، والاسم الكَبْرَةُ، بالفتح، وكَبُرَ بالضم يَكْبُر أَي عظم.
هل الله كبير؟
واين دلائل كبره؟
قال ابن الجوزي في زاد المسير (8/227): فأما المتكبر ففيه خمسة أقوال:
أحدها: أنه الذي تكبر عن كل سوء. قاله: قتادة .
الثاني: أنه الذي تكبر عن ظلم عباده. قاله: الزجاج .
الثالث: أنه ذو الكبرياء، وهو الملك. قاله: ابن الأنباري .
الرابع: أنه المتعالي عن صفات الخلق.
الخامس: أنه الذي يتكبر على عتاة خلقه إذا نازعوه العظمة فقصمهم.
كيف يدعي هذا الاله انه يتكبر عن السوء؟
هل هو غير مسئول عما يفعله اتباعه من قتل وتعنت و ظلم للاخرين؟
هل هذا الاله الذي يريده المسلمين؟
اله متعالي عن مخلوقاته؟
هل هذا الاله الذي نريده يتعكبر ويتعالى عن الطغاه ويتركهم يعيثون في الارض فسادا؟
وفي الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال -فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى - أنه قال: "الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني في واحد منهما قصمته، ثم قذفته في النار" .
وقيل: المتكبر معناه: الكبير، لأنه أجلُّ من أن يتكلف كبراً، وقد يقال: تظلم بمعنى: ظلم، وتشتم بمعنى: شتم، واستقر بمعنى: قر، كذلك المتكبر بمعنى: الكبير، وليس كما يوصف به المخلوق إذا وصف بتفعل إذا نسب إلى ما لم يكن منه ثم نزه نفسه، فقال: سبحان الله أي تنزيها لجلالته وعظمته عما يشركون.
هل هذا الاله الذي نريده؟
انها دعوه للوقوف مع النفس لكل الزملاء المسلمين
هل هذا هو الاله الذي تبحثون عنه؟
انا كانت اجابتك نعم فهنيئا لك بهذا الاله
بشرط ان تكون صادقا مع نفسك وراضيا عن اجابتك