شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى

جميع المدونات [1] 2 3 4 5 6 ... 16


xx صلى الله عليه وسلم - [الدين الاسلامي]
13/11/2008, 11:43:19
هل محمد بهذه الاهميه حتى يصلي عليه الله ؟؟؟


xx اين الاعجاز في هذه الايه؟ - [الدين الاسلامي]
26/10/2008, 09:56:50
 ((الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون)) [يس:79-80].


قال أهل العلم: الشجرة بذرة أنبتها الله ورعرعها بالماء، ثم يبست وأصبحت حطباً، يوقد به في النار وقال بعضهم: المرخ والسفار شجر في الحجاز إذا ضربت هذا بهذا وهو أخضر انقدح ناراً.


اين الاعجاز ايها المسلمين؟


xx عذاب القبر - [الدين الاسلامي]
07/10/2008, 11:05:06
ما الحكمه من عذاب القبر؟

هل الله سادي الى هذه الدرجه ليعذب الانسان بعد موته

ام هل المسلمون مغفلون الى هذه الدرجه

انظرو الى هذا الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=GA6X0yMG6d8


بهدذه الطريقه يستغفلون العقول ويخيفون الناس


حسبي العقل ونعم الوكيل

xx المتكبر ولكن على من - [الدين الاسلامي]
25/09/2008, 12:42:06
لا يخفى على احد كم البرامج الدينيه التي تقدم على الشاشات الفضائيه والمحطات الاذاعيه خاصه في شهر رمضان
لست من هواة متابعه هذه البرامج ولكن بطريق الصدفه وانا اركب التكسي كان هناك درس ديني يتحدث عن اسماء الله الحسنى
وكان عنوان الحلقه هو اسم الله المتكبر

وبما اني لم افهم شيء من كلام الشيخ الذي يعطي الدرس فقد قررت ان ابحث بنفسي واليكم ما وجدته

يقال كَبُرَ بالضم يَكْبُرُ أَي عَظُمَ، فهو كبير

 ابن سيده: الكِبَرُ نقيض الصِّغَرِ، كَبُرَ كِبَراً وكُبْراً فهو كبير وكُبَار وكُبَّار، بالتشديد إذا أَفرط، والأُنثى بالهاء، والجمع كِبارٌ وكُبَّارونَ.
واستعمل أَبو حنيفة الكِبَرَ في البُسْر ونحوه من التمر، ويقال: علاه المَكْبَِرُ، والاسم الكَبْرَةُ، بالفتح، وكَبُرَ بالضم يَكْبُر أَي عظم.

هل الله كبير؟

واين دلائل كبره؟

اقتباس
قال ابن الجوزي في زاد المسير (8/227): فأما المتكبر ففيه خمسة أقوال:
أحدها: أنه الذي تكبر عن كل سوء. قاله: قتادة .
الثاني: أنه الذي تكبر عن ظلم عباده. قاله: الزجاج .
الثالث: أنه ذو الكبرياء، وهو الملك. قاله: ابن الأنباري .
الرابع: أنه المتعالي عن صفات الخلق.
الخامس: أنه الذي يتكبر على عتاة خلقه إذا نازعوه العظمة فقصمهم.

كيف يدعي هذا الاله انه يتكبر عن السوء؟

هل هو غير مسئول عما يفعله اتباعه من قتل وتعنت و ظلم للاخرين؟

هل هذا الاله الذي يريده المسلمين؟

اله متعالي عن مخلوقاته؟

هل هذا الاله الذي نريده يتعكبر ويتعالى عن الطغاه ويتركهم يعيثون في الارض فسادا؟

اقتباس
وفي الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال -فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى - أنه قال: "الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني في واحد منهما قصمته، ثم قذفته في النار" .
وقيل: المتكبر معناه: الكبير، لأنه أجلُّ من أن يتكلف كبراً، وقد يقال: تظلم بمعنى: ظلم، وتشتم بمعنى: شتم، واستقر بمعنى: قر، كذلك المتكبر بمعنى: الكبير، وليس كما يوصف به المخلوق إذا وصف بتفعل إذا نسب إلى ما لم يكن منه ثم نزه نفسه، فقال: سبحان الله أي تنزيها لجلالته وعظمته عما يشركون. 

هل هذا الاله الذي نريده؟

انها دعوه للوقوف مع النفس لكل الزملاء المسلمين

هل هذا هو الاله الذي تبحثون عنه؟


انا كانت اجابتك نعم فهنيئا لك بهذا الاله

بشرط ان تكون صادقا مع نفسك وراضيا عن اجابتك

xx الرحمن العنصري - [الدين الاسلامي]
12/09/2008, 11:32:31
كثير ما يتشدق المسلمين بان الاههم رحمن رحيم وعند بحثي عن معنى كلمه رحمن ورحيم

ففوجئت ان اله المسلمين هو اله عنصري جدا جعل من كلمه رحمن للناس عامه ومن كلمه رحيم شيء خاص بالمؤمنين به

اقتباس
يذهب بعض المفسرين إلى أن "الرحمن" هو ذو الرحمة الشاملة، فتعم المؤمنين والكافرين والمحسنين والمسيئين وكل موجود في هذه الحياة الدنيا، بينما "الرحيم" هو ذو الرحمة الدائمة، وذلك ما يختص بالمؤمنين وحدهم، ومن هنا قسموا الرحمة إلى رحمة "رحمانية" تعم الجميع ورحمة "رحيمية" تختص بالمؤمنين فقط.

ويستدلون على ذلك:

أولاً: إن كلمة "رحمن" على وزن فعلان، وهذه الصيغة تدل على الكثرة والمبالغة4، بينما كلمة "رحيم" على وزن فعيل، وهي صفة مسبة فتدل على الثبات والدوام5.

ثانياً: ما روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) حيث قال: "الرحمن بجميع خلقه، والرحيم بالمؤمنين خاصة."6، وري عنه أيضاً انه فقال: "الرحمن اسم خاص لصفة عامة، والرحيم اسم عام لصفة خاصة"7

وقد فُسر ذلك بأن "الرحمن" اسم مختص بالله سبحانه فلا يطلق على غيره، لكنه يعبر عن صفة عامة وهي الرحمة الشاملة التي وسعت كل شيء، و"الرحيم" اسم عام لأنه يطلق على غير الله تعالى أيضاً، لكنه يعبر عن صفة خاصة وهي الرحمة الثابتة الخاصة بالمؤمنين فقط.

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن عيسى (عليه السلام) قال: "الرحمن رحمن الدنيا، والرحيم رحيم الآخرة."8

ولعلنا نجد في بعض الآيات تلميحاً إلى هذه الحقيقة، فقد قال سبحان<ه>: ((وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا))9، وقال سبحان<ه>: ((إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ))10، وقال تعالى: ((قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا))11، وقال تعالى: ((الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى))12.

الرحمة الخاصة والرحمة العامة

وسواء تم هذا الفرق أو لم يتم من الناحيتين اللغوية والاصطلاحية، فالذي يهمنا أن الرحمة الإلهية على نوعين:

النوع الأول: رحمة عامة تشمل كل الموجودات بلا استثناء من الجماد والنبات والحيوان والإنسان والمؤمن والكافر والمنافق والصالح والطالح، فلولا هذه الرحمة لم يفض الوجود على هذه الماهيات "الحقائق"، ولم تنتقل من ظلمات "العدم" إلى نور "الوجود"، ولم يتعهدها الله سبحانه بالإمداد المستمر والعناية الدائمة.

وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة حيث قال: ((وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ))13، وقال أيضاً: ((رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً))14، وقال: ((فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ))15، وقال: ((وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ))16.

ونجد في الأحاديث الشريفة عينات تكشف عن جوانب من هذه الرحمة، فقد روي عن الإمام العسكري (عليه السلام) قال: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): 'إن إبراهم (عليه السلام) - لما رفع في الملكوت وذلك قول ربي: ((وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ)) - قوّى الله بصره لما رفعه دون السماء حتى أبصر الأرض ومن عليها ظاهرين مستترين، فرأى رجلاً وامرأة على فاحشة فدعا الله عليهما بالهلاك، فهلكا، ثم رأى آخرين فدعا عليهم<ا> بالهلاك، فهلكا، ثم رأى آخرين فدعا عليهما بالهلاك، فهلكا، ثم رأى آخرين فهمّ بالدعاء بالهلاك، فأوحى الله إليه: 'يا إبراهيم اكفف دعوتك عن عبادي وإمائي، فإني أنا الغفور الرحيم الجبار العليم، لا تضرني ذنوب عبادي، كمل لا تنفعني طاعتهم، ولست أسوسهم بشفاء الغيظ كسياستك، فاكفف دعوتك عن عبادي، فإنما، أنت عبد نذير لا شريك في المملكة ولا مهيمن عليّ ولا على عبادتي، وعبادي معي بين خلال ثلاث: إما تابوا فتبت عليهم، وغفرت ذنوبهم، وسترت عيوبهم، وإما كففت عنهم عذابي لعلمي بأنه سيخرج من أصلابهم ذريات مؤمنون، فأرفق بالآباء الكافرين، وأتأنّى بالأمهات الكافرات، وأرفع عنهم عذابي ليخرج أولئك المؤمنون من أصلابهم، فإذا تزايلوا حق بهم عذابي وحاق بهم بلائي، وإن لم يكن هذا ولا هذا فإن الذي أعددته لهم من عذابي أعظم مما تريدهم به.'"17

ونقل أيضاً - ما مضمونه - أن ضيفاً جاء إلى إبراهيم (عليه السلام) فلما مُدّت المائدة لم يقل الرجل "بسم الله"، فسأله إبراهيم (عليه السلام) عن ذلك. فقال الرجل: "إنني لا أؤمن أصلاً بوجود الله." فلم يرض إبراهيم (عليه السلام) أن يواكل الرجل، فقام الرجل وخرج، فأوحى الله إليه: "يا إبراهيم، إنني لم أقطع رزقي ورحمتي عن هذا الرجل منذ أن خلقته، ولم يمنعني كفره عن ذلك، أفلم تستطع أن تضيفه يوماً واحداً؟"

فقام إبراهيم (عليه السلام)، وذهب خلف الرجل ليرجعه، فسأله الرجل عن السبب، فذكر له إبراهيم (عليه السلام) ما أوحى الله سبحانه إليه، وكانت لحظات عاد فيها الرجل إلى وجدانه، ليسلم على يدي إبراهيم (عليه السلام) لله رب العالمين. ومن هنا نقرأ في الدعاء: "يا من يعطي من سأله، يا من يعطي من لم يسأله ومن لم يعرفه تحنناً منه ورحمة."18

وأما النوع الثاني: فهي الرحمة الخاصة، وهي - كما سبق - تختص بالمؤمنين فقط.



اليس هذا اله عنصري؟

اله لا علاقه له بالرحمه


xx جنه ام هي الارض؟ - [الدين الاسلامي]
09/08/2008, 13:29:21
 (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) الأنبياء 105.


هل هناك جنه لعباده الصالحين ام انه سيعيد احيائهم على الارض؟

حيرني هذا االه

ما يرساله على بر  thinking

xx غباء المرأه ام غباء الدين ورجاله؟ - [الدين الاسلامي]
01/07/2008, 17:40:16
انظرو الى دعاه الدين الاسلامي

غباء المرأه

من هو الغبي؟


xx المرأه والسوط - [الدين الاسلامي]
30/01/2008, 13:51:53
كلما قرأت في موضوع المراه في الاسلام انصدم باحاديث جديده

( علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه أدب لهم )


هذا هو احترام المراه في الاسلام


ارهاب وخوف وليس احترام وحب

[1] 2 3 4 5 6 ... 16

والموت يعشق فجأة ، مثلي ..
والموت ، مثلي ، لايحب الإنتظار !
محمود درويش
Hits counter: 92,357,637 Since 2008-01-01 Powered by SMF 1.1.7 | SMF © 2006, Simple Machines LLC Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
تم إنشاء الصفحة في 2.187 ثانية مستخدما 15 استفسار.